علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

1126

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

مغربها ( 1 ) ، وقتل نفس زكيّة تظهر في سبعين من الصالحين ( 2 ) ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ( 3 ) ، وهدم سور ( 4 ) مسجد الكوفة ( 5 ) .

--> ( 1 ) انظر الإرشاد : 2 / 368 ، و : 336 ط آخر بلفظ " وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب " وانظر البخاري : 9 / 74 ، و : 5 / 195 بلفظ " انه ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا تقوم الساعة . . . حتّى تطلع الشمس من مغربها . . . " . ومثله في ينابيع المودّة : 3 / 356 ، صحيح مسلم : 1 / 95 ، و : 8 / 202 . وروى الشيخ في الغيبة : 267 بلفظ : . . . وطلوع الشمس من مغربها . والظاهر أنّ هذه الآيات من علامات الساعة المباشرة ، فالشمس تخرج من مغربها عند خراب النظام في المجموعة الشمسية لدى اقتراب يوم القيامة . انظر كمال الدين : 2 / 656 و 525 وما بعدها ، ابن أبي شيبة في مسنده : 15 / 67 ح 19135 ، الدرّ المنثور : 5 / 43 و 247 ، و : 3 / 390 و 389 ، البحار : 52 / 192 ح 26 ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 2 / 653 ، و 656 ح 1848 ، كنز العمّال : 6 / 153 ح 15201 ، و : 14 / 533 ح 39533 ، القرطبي في الجامع لأحكام القرآن : 10 / 228 ، و : 15 / 39 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 8 / 9 عقد الدرر في أخبار المنتظر للشافعي : 315 ، جمع الفوائد : 2 / 292 ، سنن أبي داود : 3 / 317 و 316 ح 4312 ، سنن الترمذي : 4 / 329 ح 66 ، 5 الحاكم في المستدرك : 4 / 548 . كلّ هذه المصادر تتحدّث عن طلوع الشمس من مغربها بألفاظ متقاربة ، فلاحظ وتأمّل . ( 2 - 3 ) تقدمت استخراجاتها . ( 4 ) في ( أ ) : حائط . ( 5 ) انظر الإرشاد : 2 / 368 . وممّا يجدر ذكره أنّ الكوفة ستكون عاصمة الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف وهي مدينة تقع على الجانب الشرقي من النجف الأشرف والمسافة بينها وبين النجف أقل من عشرة كيلومترات والأحياء السكينة الّتي أُنشأت حديثاً جعلت النجف متصلاً بها . والكوفة سيكون لها شأن عظيم بعد ظهور الحجة عجّل الله فرجه ، وهناك أخبار تؤيد وتؤكد ذلك ، انظر تفسير العيّاشي : 1 / 66 ، بحار الأنوار : 52 / 385 و 336 ح 198 . وسبق وأن استخرجنا الأحاديث الواردة بالقتل والتشريد وهدم مساجد الكوفة من قِبل السفياني وخاصّةً خطبة الإمام عليّ ( عليه السلام ) المسمّاة بخطبة البيان فلاحظ وتأمّل .